26 أيار 2018
RSS Facebook Twitter youtube 16
الإثنين, 23 أيار 2016 17:48

الدكتور خالد الصمدي يفتتح ندوة مادة التربية الإسلامية وأهميتها في ترسيخ التسامح ونبذ العنف والتطرف

الكاتب 
قيم هذه المقالة
(0 أصوات)

افتتحت الندوة الوطنية التي نظمها الفرع المحلي للجمعية بوزان تحت عنوان:" منظومة القيم في المناهج التربوية لمادة التربية الإسلامية وأهميتها في ترسيخ التسامح ونبذ العنف والتطرف"، بالمحاضرة الافتتاحية التي ألقاها الخبير التربوي ورئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية الدكتور خالد الصمدي تحت عنوان :" القيم الكونية القرآنية كمدخل لتجديد الخطاب التربوي في مادة التربية الإسلامية " وذلك بالقاعة الكبرى بدار الشباب بمدينة وزان يوم الأحد 22 ماي 2016.

  imggg003 oz

ومهد لعرضه بذكر بعض السياقات التي تعقد فيها هذه الندوة المتميزة لا من حيث الزمان والمكان والضيوف وكذا المشاركين، مما يعطي صورة واضحة على كون مسألة القيم ليست شأنا لمادة التربية الإسلامية وحدها بل هي شأن الجميع.

وقد أجمل هذه السياقات في ما يلي:

- التحولات القيمية الكبرى التي يشهدها العالم، الذي باتت فيه الأفكار عابرة للقارات مما جعل المجتمعات أمام عولمة فكرية واسعة وكاسحة تتطلب من الجميع تجديد الفكر والتفكير و تطوير المناهج.

- بلاغ القصر الملكي بالعيون الداعي لمراجعة مناهج التربية الدينية في اتجاه ترسيخ القيم الإسلامية السمحة.

- إصدار المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي للرؤية الإستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين.

- سعي المغرب إلى تنويع شركائه وانفتاحه، وتنوع علاقاته ( روسيا ، الصين ، دول إفريقيا، دول الشرق ...) كل هذه توجيهات عامة تهم في تطوير المناهج وتؤثر فيها..

وهذه الأبعاد الأربعة حسب المتحدث يجب أخذها بعين الاعتبار في إصلاح المناهج وصياغة المذكرات، فالانفتاح والتعايش والتعارف أصبح ضرورة لا يمكن العيش بدونها.

   وفي تناوله لقضية القيم القرآنية تطرق إلى قضية القيم بين الكونية والخصوصية، معتبرا أن القاعدة التي يجب الأخذ بها هي:" كونية القيم وخصوصية المفاهيم"،  فالقيم القرآنية هي قيم كونية جاءت للإنسانية جمعاء.

ودعا إلى ضرورة تطوير وتجديد الخطاب التربوي الذي يروج داخل الفصل أو المواقع الاجتماعية ، بجعله خطابا كونيا بدل اعتبار القيم التي جاء بها الوحي خصوصية للمسلمين وحدهم، فقيم الإسلام لكافة الناس أما الأحكام فهي ما تخص المسلمين.

 وختم كلمته بالتطرق إلى بلاغ القصر الملكي بالعيون عن مراجعة برامج ومناهج التربية الدينية، الذي ذهب مجموعة من الذين كانوا يتحينون الفرصة  مباشرة إلى القول أن الأمر يتعلق بمادة التربية الإسلامية، والتي يجب تنقيتها من التطرف والإرهاب، وحسب ظن عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي الدكتور الصمدي أن هذا تأويل هؤلاء مساس بقصد البلاغ الملكي السامي في التعامل قي مناهجه التعليمية واستخفاف بعقول المغاربة الذين يودون تربية إسلامية منسجمة.

    فالبلاغ تحدث عن التربية الدينية ولم يتحدث عن  التربية الإسلامية، و عن مراجعة مناهج التربية الدينية في التعليم التعليمين العمومي والخاص في اتجاه تعليم وترسيخ القيم الإسلامية. كما أن التربية الدينية توجد في كثبر من المواد، هذه الأخيرة التي يوجد فيها ما يعزز الثوابت المغربية أو ما يناقضها  مما يستوجب تنقيتها، فالأمر يقتضي سبر أغوار المنهاج التعليمي في مختلف مواده التعليمية بما فيها مادة التربية الإسلامية لتتبع ما يعزز القيم الإسلامية فيحافظ عليه، وما يناقض الثوابت يجب أن يحذف، وهذه هي فحوى البلاغ الملكي على حد تعبيره.

وقد قام بتسيير هذه المحاضرة القيمة الدكتور المتخصص في علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس مصطفى حدية.

وفي نهاية هذا اللقاء سلم رئيس الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية الأستاذ محمد الزباخ تذكارا رمزيا للدكتور الصمدي باسم الفرع المحلي للجمعية بوزان.

imggg002 oz

Read 2132 times آخر تعديل في الإثنين, 23 أيار 2016 17:58

أضف تعليق


كود امني
تحديث

أخر الاصدارات

البث الحي

ALBAT AL HAY