15 آب/أغسطس 2018
RSS Facebook Twitter youtube 16
الإثنين, 25 نيسان/أبريل 2016 18:14

التقرير الإعلامي لأشغال الايام البيداغوجية الثانية عشرة في موضوع: "دور العلوم الانسانية والاجتماعية وراهنيتها في الجامعة المغربية"

الكاتب 
قيم هذه المقالة
(0 أصوات)

نظم المنتدى الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي بشراكة مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي وجامعة محمد الاول، بوجدة وكلية الآداب والعلوم الانسانية بوجدة، ومركز الدراسات والبحوث الانسانية والاجتماعية بوجدة، والمجلس العلمي المحلي بوجدة، الايام البيداغوجية الثانية عشر في موضوع: دور العلوم الانسانية والاجتماعية وراهنيتها في الجامعة"، وذلك يومي الجمعة 14 والسبت 15 رجب 1437 الموافق ل 22 – 23 أبريل 2016 م بجامعة محمد الاول بوجدة.

تم افتتاح هذه الايام بجلسة ضمت كلمات ألقاها كل من د. محمد بنقدور رئيس الجامعة، و د. نور الدين الموادن عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية، و د. مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي المحلي، و د. سمير بودينار رئيس مركز الدراسات والبحوث الانسانية والاجتماعية، و د. خالد الصمدي المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الاسلامي، و د. حميد أبشير عضو المكتب التنفيذي للمنتدى الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالشؤون الأكاديمية ، وأخيرا د.عبد الحميد السقال عن اللجنة التنظيمية. وبعدها تم تكريم أحد أبرز أعلام الفكر الإسلامي بالمغرب العلامة مصطفى بنحمزة.

img forum2016 2

وقد تمحورت أشغال هذا النشاط العلمي حول:

-     واقع ومكانة العلوم الاجتماعية والانسانية في منظومة التعليم الجامعي المغربي.

-     البيداغوجيا الجامعية ومناهج البحث العلمي في العلوم الانسانية والاجتماعية بين الموضوعية والمعيارية.

-     مراكز الدراسات والابحاث في العلوم الانسانية والاجتماعية بالمغرب الواقع والافاق.

-  موقع العلوم الانسانية والاجتماعية في الجامعات الغربية قراءة في الاهداف والتجارب.

-  علاقة العلوم الاجتماعية والانسانية بسوق الشغل وتنمية المجتمع.

وحضر هذه الأيام ما يقارب ثلاثمائة باحث. وتوزعت أشغالها إلى خمس جلسات تم فيها عرض 24 ورقة قدمها متخصصون وخبرا ء من جامعات ومعاهد ومراكز علمية مغربية مختلفة.

وقد أبرزت اشغال هذه الأيام البيداغوجية مجموعة من الخلاصات يمكن إجمالها في ما يلي:

-  تعتبر العلوم الانسانية والاجتماعية مكونا من المكونات الرئيسية في التعليم الجامعي ينبغي تطويرها وتطوير مناهجها ومناهج التفكير والبحث فيها بما يجعلها مندمجة في المنهاج الجامعي ككل.

-     تعتبر أزمة العلوم الانسانية والاجتماعية بالمغرب أزمة منهج ومنهجية أكثر منها أزمة معلومات ودراسات وأبحاث.

-     للتكامل المعرفي بين مختلف العلوم أهمية كبرى في تكوين شخصية الطالب الجامعي. وبذلك دعت هذه الندوة إلى إرساء مراكز ومختبرات متعددة التخصصات لفتح آفاق التفكير والبحث والتعاون بينها.

-     أصبحت المرجعيات المتعددة التي تحكم فلسفة العلوم الانسانية والاجتماعية ضرورة ملحة لتطوير هذه العلوم على نقيض الافكار التي كانت تدعو الى الفصل بين هذه العلوم والبعد الهوياتي والمرجعي، خاصة ان نظريات التحيز اليوم أصبحت قائمة الذات تبرز أهمية تدافع المرجعيات في تطوير المعرفة وكشفت زيف دعاوى الفصل بين الذاتي والموضوعي في العلوم الانسانية والاجتماعية التي طالما نادى به كثير من المفكرين والباحثين.

-     إيلاء أهمية قصوى لاكتساب اللغات في ممارسة التكوين والبحث في العلوم الانسانية والاجتماعية خاصة اللغة الإنجليزية التي تعتبر لغة البحث والنشر.

-     إبراز أهمية البحث والتكوين في المجال التربوي باعتباره حقلا من حقول العلوم الانسانية والاجتماعية يأخذ من كل العلوم بدء من الفلسفة والتاريخ واللغة وغيرها مما ينعكس على النخب.

-     مما ميز هذه الندوة حضور جيل جديد من الباحثين الشباب الذين سيشكلون نواة المستقبل بالنسبة للمنتدى الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي.

-     كما هو تقليد الأيام البيداغوجية تم الإعلان عن موضوع الأيام الثالثة عشر وهو "مستقبل التعليم العالي بالمغرب في ضوء الرؤية الاستراتيجية للتربية والتكوين والبحث العلمي 2015-2030"، ومكان انعقادها بجامعة محمد الخامس بالرباط خلال السنة المقبلة.

-     قرر مكتب المنتدى تغيير منهجية تنظيم الأيام البيداغوجية حيث سيتم التحضير لها عبر ندوات متعددة يتم تنظيمها في مختلف الفروع بالجامعات المغربية طيلة السنة الجامعية، وتعرض نتائجها وخلاصاتها خلال هذه الايام بحضور خبراء وباحثين متخصصين.

 

img forum2016

 

الدكتور السعيد الزاهري

Read 1645 times

أضف تعليق


كود امني
تحديث

أخر الاصدارات

البث الحي

ALBAT AL HAY