15 آب/أغسطس 2018
RSS Facebook Twitter youtube 16
قيم هذه المقالة
(0 أصوات)

ندوة علمية في موضوع:

 

"القيم والمعرفة والتكنولوجيا"

 

يومي 3و4 ماي 2011 م، الناضور – المغرب

 

photo 195

في إطار أنشطته العلمية والثقافية ، نظم مركز الريف للتراث والدراسات والأبحاث بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات بمدينة الناضور بشراكة مع نيابة وزارة التربية الوطنية وبتنسيق وتعاون مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن، والمركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان يومي3و4 ماي 2011 ندوة علمية بعنوان: «القيم والمعرفة والتكنولوجيا. »

بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تناول الكلمة الأستاذ عبد الله بوغوتة رئيس مركز الريف الأستاذ فرحب بالمشاركين والضيوف والحاضرين وأبرز أهمية موضوع الندة ضمن السياق الثقافي التي تعيشه الأمة زمن العولمة وخاصة على مستوى تحدي القيم ، كما شكر الجهات المتعاونة مع المركز في تنظيم هذا النشاط العلمي وخاصة المعهد العالمي للفكر الإسلامي وخبراء المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية الذين حضروا لتأطير هذا اللقاء .

 

photo 196وفي المداخلة الأولى التي كانت بعنوان «قيم المعرفة في سياق التحولات المعاصرة « استهل الدكتور خالد الصمدي هذه المداخلة بتهنئة مركز الريف على اختيار موضوع الندوة وتوقيتها مشيرا من إلى خطورة الصراع القائم على مستوى القيم والمعرفة والتي حلت محل الصراع العسكري، ومبرزا الربط بين المعرفة والقيم في الرؤية الإسلامية من خلال قراءة تأملية في قوله تعالى: )) وعلم آدم الأسماء كلها ((، والربط بين سياقاتها القيمية والمعرفية ، وكذا من خلال جملة من النماذج القرآنية والتطبيقلت النبوية التي يظهر فيها التكامل جليا بين القيم والمعرفة. ليخلص في الختام إلى واقع العلاقة بين المعرفة والقيم في عالمنا المعاصر والآثار السلبية التي نتجت عن الانفصال بينهما على جميع مجالات التتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها .

وبعد ذلك تسلم الكلمة الدكتور. السعيد الزاهري ليلقي مداخلته المعنونة ب»طرق تشخيص التمثلات المرتبطة بالقيم لدى المتعلمين» والذي ركز فيها على العلاقة بين القيم وتمثلاتها لدى المتعلمين، وعلى تقنيات تشخيص هذه التمثلات، ثم تطرق للنظريات المعرفية المنبثقة من علم النفس التربوي والمؤطرة لهذه التقنيات

 

photo 197ومنها نظرية اوزيبل Ausubel ونوفاك Novak، والنظرية التي تفسر كيفية تخزين المعلومات في ذهن المتعلم والتي قسمت الذاكرة إلى قصيرة المدى والذاكرة الشغالة والذاكرة بعيدة المدى. بعد ذلك فصل الدكتور الزاهري في كيفية تطبيق تقنيات تشخيص التمثلات وذلك بعرض مجموعة من النماذج التطبيقية التي قام بها في إطار البحوث المنجزة داخل المركز المغربي للدراسات والابحاث التربوية. وفي النهاية أشار الدكتور إلى أهمية نتائج هذه التقنيات في تحليل وتقويم الارتباطات بين مختلف القيم في ذهن المتعلمين.

وفي ختام هذه الجلسة تم تكريم بعض الرموز والشخصيات باسم الجهات المنظمة ، وذلك لإسهامها في الحركة الجمعوية والعلمية بالجهة الشرقية عموما ومدينة الناضور على وجه الخصوص ، فكانت أول شخصية تم تكريمها هي الأستاذة فاطنة دعنون وسلم لها الشهادة التقديرية أ. د. خالد الصمدي وبعدها الأستاذ محمد البوريني وقدم له الشهادة التقديرية أ. د. سعيد الزهري و الأستاذ عبد الناصر الفنطروسي وسلم له الشهادة الأستاذ عبد الحميد يويو، وبعده الأستاذ عبد السلام صقلي وسلم له الشهادة مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالناظور.photo 198

 

 وبعدها تسلمت الأستاذة فاطنة دعنون الكلمة في خمسة دقائق قدمت فيه الشكر لكافة الجهات المنظمة وثمنت مبادرة وجهود مركز الريف للتراث والدراسات والأبحاث بالناظور .

وفي ختام الجلسة فتحت المناقشة أمام الحضور من المثقفين والطلبة والذين أغنوا مداخلاتها بالأسئلة والتعقيبات والإضافات والاقتراحات العلمية الهامة .

وفي اليوم الثاني 04 ماي 2011 استأنفت أشغال هذا الملتقى العلمي بمركز تكوين المعلمين والمعلمات بالناضور ، حيث خصص هذا اليوم للحديث عن التطبيقات العملية للتكامل بين المعرفة والقيم في مناهج التعليم وذلك من خلال الحديث عن «المسالك الجامعية والتربوية2011 » وقد عضر هذه الجلسة كل من الأستاذ عبد الله بوغوته مسيرا للجلسة ، وكذا النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ، والمستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي الدكتور خالد الصمدي ، والدكتور السعيد الزاهري الكاتب العام للمركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية.

فبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم سلم مسير الجلسة الكلمة إلى أ. د. خالد الصمدي الذي قدم عرضا في موضوع تطورات المناهج التعليمية في ظل تكنولوجيا الإعلام والاتصال ، حيث أشار إلى التطورات الحاصلة في مجال بناء المناهج التعليمية ، وكذا التجارب الحديثة في مجال إدماج الوسائط التكنولوجية الحديثة في التدريس في مختلف الأسلاك والمستويات الدراسية كل المستويات ، كم أشار إلى الطفرة النوعية التي سيشهدها المغرب بخصوص التدريس بالكتب الإلكترونية والسبورة الإلكترونية ، ووجه الدعوة إلى الطلبة الأساتذة ليكونوا على أهبة الاستعداد لتطوير مهاراتهم التكنولوجية والمعرفية في غضون الأربع أو الخمس سنوات التي ستكون فيصلا بين الكتب المدرسية الورقية والإلكترونية. وختم مداخلته بإبراز دور البحث التربوي في تطوير إدماج التكنولوجيا في التعليم ، وكذا دور مناهج تكوين المدرسين الذين يعتبرون حجر الزاوية في تطوير العملية التعليمية بصفة عامة .

ليفتح باب المناقشة أمام الطلبة المعلمين والمعلمات الذين تساءلوا عن إمكانية المزاوجة بين التكوين في مراكز التعليم والبحث في الماستر والذي جعله الأستاذ أمرا ممكنا يتوقف على أنواع الماستر ومراكز التكوين عموما.

وبالدعاء الصالح ختم هذا الملتقى العلمي الذي ترك صدى طيبا في نفوس عموم المثقفين بهذه المدينة التي تعرف تأسيس أول نواة جامعية تابعة لجامعة محمد الأول بوجدة ، والتي تحتاج إلى مثل هذه الملتقيات والندوات العلمية التي تغني الجامعة ومحيطها .تقرير الأستاذ عبد الغفور البركاني

 

photo 199

آخر تعديل في الأربعاء, 13 آذار/مارس 2013 12:28

أضف تعليق


كود امني
تحديث

الأنشطة العلمية لاستشارية المعهد بالمغرب لسنة 2011

أخر الاصدارات

البث الحي

ALBAT AL HAY